ابن حبان

471

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ 1 رَأْسِي ، أَفَأَحُلُّهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ تُفِيضِي عليك الماء ، فإذا أنت قد طهرت " 2 . 3 : 4

--> 1 قال النووي في " شرح مسلم " 4 / 11 : هو بفتح الضاد وإسكان الفاء ، هذا هو المشهور المعروف في رواية الحديث والمستفيض عند المحدثين والفقهاء ، وغيرهم ، ومعناه : أحْكِمُ فتل شعري ، وقال الإمام ابن برّي في الجزء الذي صنفه في لحن الفقهاء : من ذلك قولهم في حديث أم سلمة : " أشد ضفر رأسي " يقولون بفتح الضاد وإسكان الفاء ، وصوابه ضم الضاد والفاء جمع ضفيرة كسفينة وسفن ، وهذا الذي أنكره رحمه الله تعالى ليس كما زعمه ، بل الصواب جواز الأمرين ، ولكل منهما معنى صحيح ، ولكن يترجح ما قدمناه ، لكونه المروي المسموع في الروايات الثابتة المتصلة والله أعلم . 2 إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه الشافعي 1 / 37 ، وابن أبي شيبة 1 / 73 ، واحمد في " المسند " 6 / 289 ، ومسلم " 330 " في الحيض : باب حكم ضفائر المغتسلة ، وأبو داود " 251 " في الطهارة : باب في الوضوء بعد الغسل ، والترمذي " 105 " في الطهارة : باب هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل ، والنسائي 1 / 131 في الطهارة : باب ذكر ترك المرأة نقض ضفر رأسها عند اغتسالها من الجنابة ، وابن ماجة " 603 " في الطهارة : باب ما جاء في غسل النساء من الجنابة ، وابن الجارود في " المنتقى " " 98 " ، وابن خزيمة في " صحيحه " " 246 " ، والبيهقي في " المعرفة " 1 / 428 ، والبغوي في " شرح السنة " " 251 " كلهم من طريق سفيان بن عيينة ، به . وأ خرجه الحميدي " 294 " ، والطبراني في " الكبير " 23 / " 657 " عن أيوب بن موسى ، به . وأخرجه أحمد 6 / 314 ، 315 ، ومُسلم " 330 " عن يزيد بن هارون ، وعبد الرزاق " 1046 " ومن طريقه مسلم " 330 " ، والبيهقي 1 / 181 ، كلاهما عن سفيان الثوري ، عن أيوب بن موسى ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 73 ، وأبو داود " 252 " ، والدارمي 1 / 263 ، والبيهقي 1 / 181 من طرق عن أسامة بن زيد الليثي ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أم سلمة . لكن جاء في روايتي الدارمي والبيهقي أن امرأة من الأنصار هي التي سألت النبي صلى اللَّه عليه وسلم .